Read by نعمات البحيري Online

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 5580941
Format Type : Paperback
Number of Pages : 166 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • سارة درويش
    2018-12-31 19:06

    أحببت الرواية جدًا ولكنني لم أحب النهاية، ولم أفهم سبب وجود الفصل الذي على لسان "عابد"رغم التفاصيل المقبضة جدًا للرواية إلا إنني لم أشعر بالكآبةأبدًا وأنا أقرأها، ربما شعرت بالخوف خاصة حين اكتشفت أنها تزوجت نسخة من أبيها الذي تزوجت عائد أصلاً لكي تخرج من بيته! الفصل الذي تحدث فيه عابد جعلني أشعر بالشفقة عليه ثم الغضب، هو يحبها، يخاف عليها، ولكنها كعادة كل رجل يمارس الوصاية عليها كي يحميها، بدلاً من أن يجعلها تخوض التجارب ويساندها إذا احتاجته! رغم كل شيء، ورغم شعور "أشجان" بالهزيمة وهي تعود إلى القاهرة، لما أحسها مهزومة.. لقد خاضت التجربة، وتعلمت وكانت قوية بما يكفي لتقرر أنها لا تريد أن تواصل الرحلة.أعتقد أنني سأقرأ الرواية مرة أخرى، لأنها تحتاج لقراءة ثانية..________________تحديث:لا يجب أن نغفل صورة المجتمع العراقي في ظل الحرب التي عكستها الرواية ببراعة، حال النساء وحياتهن، وكذلك صورة "المصرية" تحديدًا في نظر المجتمع العراقي آنذاك. فوجئت في الرواية بالكثير من المواقف والعبارات التي تتطابق مع ما حدث مع أمي وقت إقامتنا بالعراق.. الأسئلة والصورة الذهنية نفسها عن المصريات.. الموقف العدائي من الغالبية، والحب الخالص من القليلات.

  • آيه فوزي
    2019-01-20 19:27

    ص 17" تحدونى رغبة دائمة في الفرار بعيداً ، إلى إله لا يمنحنى آذاناً صماء و عيوناً عمياء و لساناً أبكم ، مثل حلى يزهو و يختال بها أمام آلهة أكثر رواجاً في سوق التهجد و التعبد . "أنا شكيت في عنيا قعدت أعيد و أزيد في السطور .. أقول يمكن أنا مش فاهمة أو خطأ إملائي طبعا مش هكمل الرواية أو فهمونى أنتو ينفع كده ؟؟؟هو ده الأدب ؟؟؟؟؟

  • Zeinab Mustafa
    2018-12-26 16:13

    القمع ثم القمع ثم القمعده ملخص الرواية أعتقدالقمع حتى ف بدايات البطلة من مصر...عنف ذكوري متوارث ألفناه فلم نعد نشعر بوجوده ...عاشت حالة قمعية شاملة في العراق بالإضافة للقهر الدفين في باطنها وارتحلت به من مصر للعراقطبعا هناك بُـعد سياسي جبار .... الدكتاتورية والتسلط في أبشع صورهم مورست في ذلك الوقت ضد الشعب العراقي...ولو كانت تُمارس مرة ضد العراقي فهي بالتأكيد تتضاعف أضعافا مضاعفة ضد المصري في العراقفي الحقيقة .... نعمات البحيري كانت حيادية جدا في وصفها لتسلط النظام الحاكم جنبا إلى جنب مع المعتقدات البالية لدى الشعب والتي تؤكد للبطلة مجددا كونها معتقدات موروثة لدى كل العرب بشكل عامتعرضت بشكل خفيف وكافٍ في نفس الوقت لتأثير كل ما سبق على أنماط البشر المختلفةالموجودة هناكالبعض يعتنق ظاهريا فكر مؤيد للنظام التسلطي ويحاكيهوفئة تانية ترفض هذا كله وتسعى لتدميره خفية وإن كانت بلا تأثير فعليطبعا المحتوى الانساني عميق جدا بالرغم من خلوه من أي مباهج تكسر حدة القتامة الغير مبررة أحيانا...كئيب اوي الجو دهأشجان البنت المصرية لم تكن تظن للحظة أنها ممكن تطلع من التخشيبة على المعتقل عدل كدهلم تستط بالطبع أن تستوعب أو تتكيف مع الواقع المرير الذي فُرض عليها الإسم ف حد ذاته كان اختياره عبقري ومش صدفة طبعا... أشجان المصريثلاث نجمات ونصف لأسباب شخصية

  • Radwa
    2019-01-19 19:23

    الرواية مفعمة بروح شديدة من القمع والغربة والإكتئاب!تبدأ الرواية في هروب أشجان المصرية من زوجها العراقي عائد بعد فشل زواجهما وعدم إحتمالها للعيش في بلاده، لتبدأ بعدها في سرد فشلها المرير مع الرجال بداية من أبيها وأخوتها حتى خطيبها السابق و إنتهاءاً بعائد .. الذي تغير تماماً بعد الزواج.تتحدث عن غربتها في بعدها عن وطنها، وخاصة أنها ذهبت إلى العراق وقت الحرب، فكانت هنالك العديد من العوائق، أهمها إنتقالهم الدائم وغموض عائد وأسراره وعدم السماح لها بالقيام بأي شئ. ولكن النهاية مأساوية بشكل رهيب، عائد الخائف إصطحبها على أساس أنهم هيطلعوا لها بطاقة وبدأت أخيراً تتذكر الذكريات الحلوة لهم مع بعض، حتى ينتهي الأمر بما أعتقد أنه إعتقالها.الرواية هي تجربة الكاتبة بعد زواجها من مثقف عراقي والعيش معه في العراق لكن لا أدري مدى تطابق أحداث الرواية على حياة الكاتبة.لكن الرواية كئيبة بكل النواحي وليس فيها أي أمل، وأول ما تبدأ علامات الأمل تبان شوية في أخر الرواية، اجد النهاية بالشكل ده!

  • ♥ Ibrahim ♥
    2019-01-13 12:04

    قراءة نعمات لها متعة لا تدانيها أي متعة وهذا كان أول كتاب أقرأه لها فبصراحة شدتني لها بخفة دمها وشاعريتها اللي هي متمكنة منها وسردها الجميل وجرأتها وقولها الحق فهي لا تكذب وكتابها هذا هو شبه سيرة ذاتية ولما قرأته قلت الله يكون في عينك وعين اللي مروا بظروف زيك.. تشعر وأنت تقرأ وكأنك تعرف نعمات عن قرب وهي تفيض حيوية ولا تمل بسرعة وفي جعبتها الكثير لتقوله. تعجبني صورها الجميلة لما تقول مثلا مهاترات فعل الحب لأن الحب تتم ممارسته دون أدنى طائل من ورائه.. ولما تتكلم عن صاحب جوزها الشاعر وتقول أنه شاعر مافيش منه ويوصف حبيبته بأوصاف غريبة كأنه ثدياها رغيف عيش يسقيه الشاي أو فرجها يحبه بانيه أي مقلي بالببيض والبقسماط..وافهم يا قط... عندي ظن كبير إنها بتتكلم عن نزار قباني المهووس بنهود وفروج النساء! وتشابيه الشهيرة الغريبة اللي تخليك تقلب عينك وتلفها مية وتمانين درجة من فوق لتحت...مين يجيب خفة الدم دي غير واحدة مصرية؟ مافيش بعد المصريات بصحيح!! ناوي أقرا لها أكبر عدد من الكتب مادام المكتبة هاتسلفني الروايات الحلوة دي.